Joomla TemplatesBest Web HostingBest Joomla Hosting

 

كنيسة النبي الياس للروم الأرثوذكس الحدت

سـبـت اليـعـازر

الجمعة 11 نيسان 2014: صلاة النوم الصغرى وقانون اليعازر عند الساعة السادسة مساءً في كنيسة النبي الياس.

السبت 12 نيسان 2014: تـبـدأ صلاة السحر عند الساعة الثامنة والنصف صباحًا يليها القداس الإلهي حوالي الساعة التاسعة والنصف فـي كنيسة رقاد السيدة الحارة طريق المطرانية.

أحـد الشـعـانـيـن

الأحـد 13 نيسان 2014: تبدأ صلاة السحر عند الساعة الثامنة والربع صباحًا يليها القداس الإلـهـي حوالي الساعة التاسعة والنصف في كنيسة النبي الياس0

يـلـي خـدمـة الـقـدّاس زيّاح الشعانين.

ملاحظة: يُسمح في أحـد الشعانين بـأكل السمك.

’’أوصنّا في الأعالي، مباركٌ الآتي باسم الرّب‘‘

كـنيسـة الـنبـي الياس للروم الارثوذكس الحدت

الـخـدم الإلـهـيـة في الأسبوع العظيم والفصح المجيد (عام 2014)

الأحـد 13 نيسان: صلاة الختن الأولى عند الساعة السادسة مساءً.

الاثنين 14 نيسان: القداس السابق تقديسه عند الساعة العاشرة والنصف قبل الظهر.

الاثنين 14 نيسان: صلاة الختن الثانية عند الساعة السادسة مساءً.

الثلاثاء 15 نيسان: القداس السابق تقديسه عند الساعة العاشرة والنصف قبل الظهر.

الثلاثاء 15 نيسان: صلاة الختن الثالثة عند الساعة السادسة مساءً.

(يترأس صلاة الختن الثالثة سيادة راعي الأبرشية المطران جاورجيوس خضر)

الأربعاء 16 نيسان: القداس السابق تقديسه عند الساعة العاشرة والنصف قبل الظهر.

الأربعاء 16 نيسان: صلاة تقديس الزيت عند الساعة السادسة مساءً.

الخميس العظيم 17 نيسان: القداس الإلهي عند الساعة التاسعة والنصف قبل الظهر.

الخميس العظيم 17 نيسان: خدمة الآلام المقدّسة (قراءة الأناجيل الإثني عشر والصلبة) عند الساعة الخامسة مساءً.

الجمعة العظيمة 18 نيسان: صلاة الساعات وإنزال المصلوب عند الساعة الثامنة والنصف صباحًا.

الجمعة العظيمة 18 نيسان: خدمة جنّاز المسيح عند الساعة الخامسة مساءً.

سبت النور 19 نيسان: القداس الإلهي عند الساعة العاشرة صباحًا في كنيسة النبي الياس.

احـد الفصح 20 نيسان: صلاة الهجمة والقداس الإلهي عند الساعة السادسة صباحًا.

اثنين الباعوث 21 نيسان: خدمة الفصح يليها القداس الإلهي عند الساعة الثامنة والنصف صباحًا، ويلي القداس الزيّاح وقراءة الإنجيل بعدّة لغات.

لنجتمع للصلاة وننشد لآلام الرب ساجدين لصليبه خاشعين في تجنيزه فنحتفل بفرح قيامته المجيدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

----------------------------------------------------------

 

 

 

أوقـــات الصلوات خلال فترة الصوم الكبير

 

 

الأثنين 3 آذار 2014: بــدء صوم الأربعين.

 

 

الإثنين: تقام صلاة النوم الكبرى عند الساعة السادسة مساءً.

 

الثلاثاء: تقام صلاة النوم الكبرى عند الساعة السادسة مساءً.

 

الأربعاء: تقام خدمة القداس السابق تقديسه (البروجيازميني) عند الساعة السادسة مساءً.

 

الخميس: تقام صلاة النوم الكبرى عند الساعة السادسة مساءً.

 

الجمعة: تقام صلاة النوم الصغرى مع خدمة المديح (الذي لا يُجلس فيه) عند الساعة السادسة مساءً.

 

السبت: تقام خدمة القداس الإلهي عند الساعة الثامنة والنصف صباحًا في كنيسة رقاد السيّدة.

 

الأحد: تقام صلاة السحر عند الساعة الثامنة والربع صباحًا يليها القدّاس الإلهي حوالي الساعةالتاسعة والنصف

 

 

-----------------------------------------------------------------------------------

 

الأحد 22 كانون الأول 2013  إنجيل أحد النسبة

الإنجيل: متى ١: ١-٢٥ أحد النسبة

كتاب ميلاد يسوع المسيـح ابن داود ابن إبراهيم. فإبراهيم وَلدَ إسحق وإسحق ولد يعقوب ويعقوب ولد يهوذا وإخوتـه، ويهوذا ولد فارص وزارح من تامار، وفارص ولد حصرون وحصرون ولد أرام وأرام ولد عميناداب وعمينـاداب ولـد نحشـون ونحشـون ولـد سلمـون وسلمون ولد بوعـز من راحاب وبوعـز ولد عـوبيد من راعوث وعوبيـد ولد يسّى ويسّى ولد داود الملك. وداود الملك ولد سليمان من التي كانت لأُريّا وسليمان ولـد رحبعـام ورحبعـام ولد أَبيـّا وأبيـّا ولد آسـا وآسا ولـد يوشافاط ويوشافاط ولد يورام ويورام ولد عُزّيّا وعزّيا ولد يوتام ويوتام ولـد آحاز وآحاز ولد حزقيّا وحزقيّا ولد منسّى ومنسّى ولد آمون وآمون ولد يوشيّا ويوشيّا ولد يَكُنْيا وإخوته في جلاء بابل. ومن بعد جلاء بابل يَكُنْيـا ولد شألتئيل وشألتئيل ولد زَرُبابل وزَرُبابل ولد أبيهود وأبيهود ولد ألياقيم وألياقيم ولد عازور وعازور ولد صادوق وصادوق ولـد آخيم وآخيم ولد ألِيهود وألِيهود ولـد ألِعازار وألِعـازر ولد متّان ومتّـان ولد يعقـوب ويعـقـوب ولد يوسف رجل مريم التي وُلد منها يسوع الذي يُدعى المسيح. فكل الأجيال من إبراهيم الى داود أربعة عشر جيلا، ومن داود الى جلاء بابل أربعة عشر جيلا، ومن جلاء بابل الى المسيح أربعة عشر جيلا. اما مولد يسوع المـسيح فكان هكذا: لـما خُطبت مريم أُمّه ليوسف، وُجدت من قبْل أن يـجتمعـا حُبلى من الـروح القـدس. وإذ كـان يوسف رجلُها صدّيقا ولم يُرِد ان يُشْهِرها، همّ بتخليتها سـرّا. وفيما هو مفتـكر في ذلك اذا بملاك الرب ظهر له في الحلم قائلا: يا يوسف ابن داود، لا تخف أن تأخذ امرأتك مريم، فإن المولود فيها إنما هو من الروح القدس. وستـلد ابنا فتسمّيه يســوع، فإنه هو يُخلّص شعبه من خطاياهم (وكان هذا كله ليتمّ ما قيل من الرب بالنبيّ القائل: ها إن العذراء تحبل وتلد ابنًا ويُدعى عمّانوئيل الذي تفسيره اللهُ معنا). فلما نهض يوسف من النوم صنع كما أمره ملاك الرب، فأخذ امرأته ولم يعرفها حتى وَلدت ابنها البِكْر وسَمّاه يسوع.

إيضاح الإنجيل

يفتتح متى إنجيله بنسب يسوع بحسب الجسد، بدأً من ابراهيم ومرورًا بداوود. يشكّل ابراهيم المثال الأوّل للطاعة والتسليم لمشروع الله. بعد أن عطّل الإنسان الأول مشروع الله، اختار الله ابراهيم وعاهده أن يقيم له نسلاً كرمل البحر كثرة ليكون مقرّ سكنى الله بين البشر. ولكن على مرّ التاريخ لم يأتِ النسل المناسب لهذه الغاية، إذ كلّ السلالة من ابراهيم إلى يوسف رجل مريم، لم تخلو من العيوب. كان لا بدّ للشعب أن يكون قديسًا كما أن الله قدّوس من أجل أن تتحقق مقاصد الله. يشكّل ابراهيم مثال الطاعة والتسليم لمشيئة الله، وهو القدوة التي يُفترض بنسله أن يحتذي بها، لكن إذا تفحّصنا جيّدًا سجلّ كل من الأسماء المذكورة في السلالة، بحسب الحوادث الواردة في أسفار العهد القديم، نجد أن لا أحد استطاع أن يوازي ابراهيم في طاعته وإيمانه.

اشتهر داود بدوره كملك تقيّ لأمّة اسرائيل. وقع عليه اختيار الله وشهد له قائلاً: "وجدت داود بن يسّى رجلاً حسب قلبي الذي سيصنع كلّ مشيئتي " (أع 13: 22). أراد داود أن يبني هيكلاّ لله ليسكن بين شعبه، لكنّ الله أعلمه بلسان النبيّ ناثان قائلاً: "أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثبّت مملكته، هو يبني بيتا لاسمي وأنا اثبّت كرسي مملكته إلى الأبد، أنا أكون له أبًا وهو يكون لي ابنًا" (2صم 7: 12-14). لم يكن سليمان الملك الموعود، بل المَعنيّ بهذا الكلام النبويّ يسوع الملك الأخير، الذي سيتمّم ملكوت الله ويحقق سكنى الله بين البشر.

نعرف من رواية الإنجيلي لوقا أنّ الملاك جبرائيل ظهر للعذراء مريم في الناصرة وبشّرها بولادة المخلّص وعندما استعلمت عن كيفيّة حصول هذا الأمر قال لها: "الروح القدس يحلّ عليك وقوّة العليّ تظلّلك فلذلك أيضًا القدّوس المولود منك يدعى ابن الله" (لو 1: 35). هذا الكلام عينه عبّر عنه ملاك الرّبّ ليوسف إذ قال له "لا تخف أن تأخذ امرأتك مريم، فإن المولود فيها إنّما هو من الروح القدس". أراد يوسف أن يختفي لكي لا يُسأل عن حبل مريم، فيضطر لقول الحقيقة بأن لا علاقة له بحبلها. نعرف من التقليد أن يوسف كان شيخًا أرملاً متقدّمًا في الأيّام ولم يخطب مريم بنيّة الزواج بل لكونه أقرب أقرباءها فهو مُلزم بأن يفديها أي أن يأخذها تحت جناحيه إذ لا يُسمح للفتاة في المجتمع اليهودي أن لا تكون تحت ولاية رجل. أدرك يوسف معنى كلام الملاك لأنّه بارٌّ ويعرف الشريعة، ولا شك كان ينتظر أن يفدي الله شعبه ويخلّصهم من خطاياهم. أدرك أيضًا معنى اسم يسوع أو باللفظ العبري يشوع ومعناه الرّبّ يخلّص. عاد وتعهّد مريم لأنه علم أنّ الله يتمم الآن العهد الذي قطعه لابراهيم والنبوءة التي قيلت لداود.

إن ولادة يسوع، أو بالتعبير العقائدي تجسّد الرّبّ، تمثّل السكنى الحقيقيّة لله بين شعبه وقد سبق أن عبّر النبي اشعيا عن هذه الحقيقة من خلال الاسم عمانوئيل الذي يعني "الله معنا". أن يكون الله معنا هي البداية والنهاية لذلك افتتح متى انجيله بهذا الإعلان واختتمه بكلام مواز للرّب يسوع مفاده: "ها أنا معكم كلّ الأيّام إلى منتهى الدهر" (مت 28: 20). أن يكون يسوع معنا يفترض أن نصير هيكلاً لله، وبرهان صحّة هذا الأمر يتجلّى بالمعرفة الروحيّة والإيمان والطاعة. إن لم نتحلّ بهذه المزايا نخدع أنفسنا بالاعتقاد أن يسوع معنا، الأجدر بنا أن نسلّم شؤوننا لله، وندأب على تنقية ذواتنا ونتقدّم بالمعرفة الروحية لكي نصير بنعمة الله إناء صالحًا لسكنى الروح القدس.

 

 


 

 

 

icon

Contact Us : This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it

 

 
الطقس في الحدت
Beirut
0°C
[Details]
Picture Gallery